حسن الأمين

133

مستدركات أعيان الشيعة

البيت الفاطمية العلوية . ويكثر النقل عنه الوزير الشيخ بهاء الدين أبي الحسن علي الإربلي المتوفى سنة 692 في كتابه ( كشف الغمة عن معرفة أحوال الأئمة وأهل بيت العصمة ( ع ) وكذلك ينقل عنه مرارا سيدنا السيد محسن الأمين في الخامس من كتابه ( المجالس السنية ) . ( 1 ) الشيخ عبد العزيز بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر . ولد سنة 1308 هفي النجف - وتوفي بطهران سنة 1406 عالم فاضل أديب مؤلف مكثر ، كان أستاذا في الجامعة بطهران وله يد في الفلسفة والرياضيات والطبيعيات . نشر كثيرا من المقالات في المجلات كالمقتطف والعرفان وغيرهما . من مؤلفاته : النهاية [ ي ] في شرح وتحرير الكفاية ، وآثار الشيعة الإمامية ، ودائرة المعارف الإسلامية وترجمة مقدمة ابن خلدون من العربية إلى الفارسية ، وتاريخ طهران والري ، وديوان شعر وترجمة المثنوي المولوي في ستة دفاتر المسمى بجواهر الآثار وفهرس مكاتب إيران قبل الإسلام حتى العصر الحاضر وغيرها . ( 2 ) الشيخ عبد الكريم بن الشيخ مهدي بن محمد باقر بن الشيخ علي الكزي أو الجزي البرخواري الاصفهاني . شاعر أديب ولد في قرية كز من ضواحي أصفهان سنة 1260 وتوفي ليلة الخميس 13 ذي الحجة الحرام سنة 1339 ودفن في مقابر تخت فولاد بأصفهان نشا في قرية كز وأخذ أوليات العلوم بها ثم هاجر إلى أصفهان وقرأ على جملة من الأفاضل وحضر في الفقه والأصول على السيد محمد صادق الشهير بكتاب فروش والميرزا محمد حسن النجفي ثم توجه إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى في النجف وكربلاء فتخرج في النجف على السيد حسين الترك وحاج ميرزا حسين الخليلي والميرزا حبيب الله الرشتي وفي كربلاء حضر على الشيخ علي نقي البرغاني الحائري المعروف بمدرس الطف وغيرهم . ثم رجع إلى أصفهان وتصدر كرسي التدريس والفتيا والقضاء ووصفه شيخنا آغا بزرگ الطهراني في نقباء البشر قائلا ( . . . ولما بلغ درجة سامية في العلم والفضل مع تقى وورع عاد إلى أصفهان مزودا بالإجازات من مشايخه الاجلاء ، واشتغل بالتدريس في ( مدرسة نيماورد ) فالتف حوله أفاضل الطلاب والمحصلون من أهل العلم ينهلون من معينه العذب في الفقه والأصول وغيرهما من العلوم ، وقد تخرج عليه عدد كبير إذ لم ينقطع عن التدريس إلى آخر عمره حتى بعد أن رأس وأصبح من المراجع وكانت أوقاته مستغرقة في حل الخصومات وقضاء حوائج الناس وغيرهما ، وقد كان المترجم له من العلماء الأجلاء والفقهاء المتبحرين ، والعرفاء الصلحاء ورجال الدين والتقوى والورع والزهد في حطام الدنيا ، كما كان من أهل الأخلاق الفاضلة والمعاشرة الحسنة ، والتواضع للناس والاهتمام بشئونهم ، والتصدي لخدمتهم لذلك حظي بإقبال الخواص والعوام وأحبته القلوب ، وأصاب رئاسة كبيرة وشهرة واسعة وصار مرجعا مبجلا محترما لدى كافة الطبقات يرجعون اليه في الخصومات والمرافعات ، فكان مجلسه محكمة شرعية وقوله الفصل وحكمه العدل لأنه عرف بالورع والعدالة والإنصاف والتروي في كل الأمور وكان على جلالته ومكانته بسيطا في مظهره وملبسه ومجلسه ، يجالس الفقراء ويلاطفهم ويجيب دعواتهم له في القرى والأرياف ويأكل معهم وكان اريحي الطبع لا يتوقف عن المزاح المحتشم ولا تفوته النكتة المؤدبة ، ومن أجل ذلك كان الكل يرغبون في مجالسته ويكثرون من الاختلاف اليه . . . ) ( 3 ) وقال السيد مصلح الدين المهدوي في كتابه ما يقارب من هذا الكلام وله مؤلفات هامة طبع قسم منها . ومن مؤلفاته ترجمة الدرر ترجم فيها كلمات ( أمير المؤمنين ع من نهج البلاغة ، اجمالي در احوالات پيغمبر أكرم ( ص ) ، خمسة طيبة مجموعة من أشعاره في مناقب ومراثي الأئمة ، ديوان قصائد وغزليات ، ديوان غزليات ورباعيات ، شمس وقهقهة ، ضياء الابصار في أحوال الأطهار ، ديوان باسم [ گلزاز ] گلزار تذكرة القبور وهو في تراجم العلماء المدفونين في أصفهان مطبوع ، أصول الدين مطبوع ، صيغ العقود والإيقاعات مطبوع منظومة أنوار ديوان شعر وترجم له أيضا شيخنا آغا بزرگ الطهراني في كتابه مصفى [ المقالي ] المقال في مصنفي علم الرجال ص 233 قائلا ( كان جامع العلم والعمل والعرفان وصاحب الذوق والنطق والبيان مدرسا في مدرسة ( نيماورد ) بأصفهان وربي جمعا كثيرا من فضلاء الزمان وكتب ( تذكرة القبور ) في تذكار العلماء المدفونين بأصفهان وطبع سنة 1324 وطبع ثانيا مع إلحاقات كثيرة بعنوان رجال أصفهان ) . ( 4 ) الشيخ عبد اللطيف بن شمس الدين علي الواعظ البيرجندي المتوفى بعد سنة 917 . كان من علماء عصره خطيب متكلم محقق مؤلف من أشهر مؤلفاته كتاب قصص الأنبياء شرع بتأليفه في شوال سنة 917 مرتب على أبواب ويختلف عدد الأبواب مع اختلاف النسخ ومنها نسخة في المكتبة الرضوية كما في الفهرست ج 7 ص 144 ونسخة منها في طاشقند في ازبكستان بالاتحاد السوفيتي ونسخة في برلين ومنها نسخة في مكتبة مجلس الشورى بطهران وغيرها وذكره شيخنا الأستاذ في الذريعة ج 17 ص 103 ونجله احمد منزوي في فهرست المخطوطات الفارسية ج 6 ص 4513 . ( 5 ) الشيخ عبد اللطيف بن الحاج عباس علي بن شاه نظر بن محمد بن أحمد بن منصور بن رحيم السمامي الحائري الشهير بتنكابني . ولد في 1330 في رامسر وتوفي 4 ذي الحجة الحرام سنة 1400 في قم ودفن بها . ولد في رامسر وفي الثامنة من عمره بدأ بقراءة المتون الأدبية وفي سنة 1342 دخل المدرسة العلمية واشتغل بتعلم المقدمات عند عبد الوهاب بن محمد حسين الفريد والشيخ علي أكبر الفلكي وفي سنة 1346 ذهب إلى قزوين وسكن في المدرسة الالتفاتية وحضر عند الآقا رضا قافله باشي الحاشية في المنطق وشرح النظام والسيوطي ثم ذهب إلى مشهد الرضا ( ع ) وسكن في مدرسة بريزاد ثم حضر عند الأديب النيشابوري كتاب المطول وحضر عند الميرزا احمد اليزدي الشهير بنهنكك خلاصة الحساب وشرح اللمعة والهيئة وحضر عند بعض الاعلام كتاب القوانين والشرائع وشرح المنظومة وفي سنة 1349 عاد إلى قم وبقي مدة قليلة ثم ذهب إلى طهران واشتغل على الميرزا مهدي الآشتياني في الفلسفة ثم ذهب في أوائل سنة 1351 إلى النجف الأشرف وحضر السطوح العالية على الشيخ حسين الأهري والشيخ مرتضى الطالقاني والسيد علي النوري وشمس العشقآبادي والسيد محمد هادي الحسيني الميلاني وذهب إلى كربلاء وبقي مدة مشتغلا على الشيخ محمد رضا الاصفهاني ثم عاد مرة أخرى إلى النجف الأشرف فحضر بحث الشيخ كاظم الشيرازي والسيد أبو الحسن الأصفهاني وفي سنة 1358 عاد إلى كربلاء فبقي مستفيدا فيها في أبحاث الحاج الآقا

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) السمامي . ( 3 ) نقباء البشر ج 3 ص 1183 الطبعة الأولى . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) الصالحي .